وليخش الذين (1)، ومن يّتّق الله (2)، ومن تق السّيّئات (3)، وأولم ير الذين كفروا (4)، ويخش الله (5) وشبهه يكتب كله بغير ألف ويوقف عليه كذلك مع الإسكان (6).
ثم قال تعالى: وقال لهم نبيهم إنّ ءاية ملكه إلى قوله: مع الصّبرين (7) في هاتين (8) الآيتين من الهجاء: بجالوت بألف ثابتة حيث ما وقع مثل:
طالوت المتقدم (9) ومّلقوا الله مذكور (10) وكتبوا: فية في الموضعين بياء بين الفاء والهاء (11) صورة للهمزة المفتوحة، لانكسار ما قبلها، وكذا:
فيئتين وشبهه حيث ما وقع (12).
ثم قال تعالى: ولمّا برزوا لجالوت (13) إلى قوله: المرسلين رأس (1) من الآية 9 النساء.
(2) من الآية 2 الطلاق، وسقطت من ب، ج، ق.
(3) من الآية 8 غافر.
(4) من الآية 30 الأنبياء، وفي ب، ج: أولم ير الذين كفروا.
(5) من الآية 50 النور.
(6) عند الاختبار، والتعليم أو الاضطرار، إذ هو ليس بمحل للوقف، ويعد هذا تكرار، إذ تقدم عند قوله: وإذا قيل له اتق الله في الآية 204.
(7) رأس الآية 247 البقرة.
(8) في ج، ق: «وفي هاتين» وفي هـ: كل آية على حدة.
(9) تقدم عند قوله: «هو الذي خلق لكم» في الآية 28.
(10) تقدم عند قوله: ملقوا ربهم في الآية 45.
(11) في ب، ج، ق: «والتاء» وكلاهما جائز باعتبار الوقف والوصل.
(12) تقدم عند قوله: إياك نعبد في الآية 4 الفاتحة.
(13) من الآية 248 البقرة.