ثم قال تعالى: ولا تهنوا فى ابتغاء القوم (1) إلى قوله: رّحيما، رأس الخمس الحادي عشر (2) وكتبوا (3): أريك الله بالياء مكان الألف الموجودة في اللفظ (4)، والكتب بحذف الألف (5)، وقد ذكر (6).
ثم قال تعالى: ولا تجدل عن الذين يختانون (7) إلى قوله: وكيلا (8)، وفي هذه الآيات الثلاث من الهجاء حذف الألف من: تجدل، ومن: جدلتم ومن (9): يّجدل (10).
وأجمعوا على أن كتبوا: هانتم بألف واحدة، بين الهاء والنون، وهي عندي الثانية (11)، وهؤلاء بغير ألف (12)، وقد ذكر. (1) من الآية 103 النساء.
(2) رأس الآية 105 النساء.
(3) سقطت من هـ:، وفيها: «وكل ما في هذه الثلاث الآيات من الهجاء مذكور كله وهو».
(4) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: هـ.
(5) في هـ: «بغير ألف» مع التقديم والتأخير.
(6) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ج، هـ.
(7) من الآية 106 النساء.
(8) رأس الآية 108 النساء.
(9) سقطت من: ق.
(10) جميع الأفعال المشتقة من الجدال محذوفة لأبي داود ولم يحذف من الاسم إلا قوله تعالى:
فأكثرت جدالنا في الآية 32 هود نص عليه بالحذف، أما قوله تعالى: ولا جدال في الحج في الآية 196 البقرة، فإنه ثابت، ولم يتعرض لكل ذلك أبو عمرو الداني.
انظر: التبيان 95 فتح المنان 49 تنبيه العطشان 79.
(11) تقدم عند قوله: هأنتم هؤلاء في الآية 65 آل عمران.
(12) تقدم عند قوله: هؤلاء إن كنتم 30 البقرة.