٨٩ - هل كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- متعبدًا بشرع من قبلنا قبل البعثة؟
قال حنبل: قال أحمد: من زعم أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان على دين قومه، فهو قول سوء، أليس كان لا يأكل ما ذبح على النصب؟ !
٩٠ - شرع من قبلنا هل هو شريعة لنا؟
قال في رواية أبي طالب فيمن حلفت بنحر ولدها، عليها كبش، تذبحه وتتصدق بلحمه، قال اللَّه تعالى: {وَفَدَينَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}.
وقال في رواية أبي الحارث والأثرم وحنبل والفضل بن زياد وعبد الصمد وقد سُئل عن القرعة، فقال: في كتاب اللَّه في موضعين: قال اللَّه تعالى: {إِذ يُلْقُونَ أَقلَامَهُمْ}، وقال تعالى: {فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ المدْحَضِينَ}.
وقال في رواية أبي طالب وصالح في قوله تعالى: {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ}، فلما قال (١) رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا يقتل مؤمن بكافر".
قيل له: أليس قد قال اللَّه تعالى: {النَّفسَ بِالنَّفْسِ}؟ !
= وقد روي في ذلك عن ابن عمر وابن عباس انظر "مصنف ابن أبي شيبة" ٤/ ٢٩٢ - ٢٩٣، و"مصنف عبد الرزاق" ٨/ ١١٢ (١٤٥٢١، ١٤٥٢٢)، "مسند ابن الجعد" (٢٢٤٥) و"البيهقي" ٦/ ١٦.
(١) هكذا في المطبوع، ولا يستقيم المعنى، ولعلها (وقال).