في المُفَصّل، وفي سورة "الحج" سجدتان.
وقال مالك: سجود القرآن إحدى عشرة وليس في المفصل سجود وهو قول الشافعي في القديم؛ لما روي عن ابن عباس أن النبي- صلى الله عليه وسلم- لم يسجد في شيء من المفصل منذ تحوَّل إلى "المدينة"، والدليل على أنه يسجد فيها ما روي عن أبي هريرة قال: سجدنا مع النبي- صلى الله عليه وسلم- في {إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ}، و {اقْرَا بِاسْمِ رَبِّكَ} واتفقوا على مواضع السجود إلا في "حم السجدة" فإن فيه وجهين: