ذؤيب (١) أن عمر بن الخطاب قال: (ما أحرز المشركون من أموال المسلمين، فوجد رجل ماله بعينه، قبل أن تقسم السهام، فهو أحق به، وإن كان قسم، فلا شيء له) (٢).
وهذا القول يقول به (٣) طوائف من التابعين (٤).
وروي غيرُ هذا عن علي: روينا من طريق أبي بكر بن أبي شيبة حدثنا المعتمر بن سليمان التيمي (٥) عن أبيه (٦) أن علي بن أبي طالب قال: (ما أحرزه المشركون من أموال المسلمين، فهو بمنزلة أموالهم) (٧).
(١) قبيصة بن ذؤيب الخزاعي، عن أبيه وأبي هريرة، وعنه الزُّهري ورجاء بن حيوة وخلق، وثَّقه ابن حبان، توفي سنة ٨٦ هـ، وقيل غير ذلك، أخرج له الجماعة، انظر: طبقات ابن سعد (٥/ ١٣١) وتذكرة الحفاظ (١/ ٦٠) وتهذيب التهذيب (٤/ ٥٣٧) والخلاصة (ص ٣١٤).
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف برقم (٣٣٣٤١ - ٦/ ٥١٠). وأسقط مِنْهُ المؤلف: "فغزوهم بعد، وظهروا عيهم".
(٣) زيادة لابُدَّ منها.
(٤) من هؤلاء التابعين: ابن سيرين، والحسن ومجاهد، وإبراهيم، والروايات عنهم بذلك في مصنف ابن أبي شيبة (٦/ ٥١٠ - ٥١١).
(٥) تقدمت ترجمته.
(٦) هو سليمان بن سفيان التيمي أبو سفيان المدني مولى آل طلحة بن عبيد الله، عن عبد الله بن دينار، وعنه سليمان التيمي، وابنه المعيمر بن سليمان وغيرهما، ضعَّفه غير واحد، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "كان يخطئ"، أخرج له الترمذي.
انظر: تهذيب التهذيب (٢/ ٤٠٥ - ٤٠٦) والكاشف (١/ ٤٥٩) والتقريب (ص ٢٩٨).
(٧) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف برقم (٣٣٣٤٣ - ٦/ ٥١٠).