«توضؤوا باسم الله».
قيل: هذا دليل لنا؛ لأنه - عليه الصلاة والسلام - وضع يده في الإناء قبل وضوئه.
وأيضاً فلم يقل: توضؤوا وسموا، وإنما سمى هو عليه السلام، فلو كانت واجبة لقال لهم: قولوا: بسم الله. ولو ثبت لهم الظاهر لكان مخصوصاً بالقياسِ الذي تقدم.
فإن قاسوا ذلك على الصلاة فقد ذكر الصلاة، وأنه لما وجب النطق في آخرها وجب في أولها.
على أنَّنَا قد ذكرنا قياسات أخرى تعارض قياسهم.
ولنا فضل الترجيح باطراد العلة واستمرارها في العكس.