لقد أهلكت مالا في الكفّارات والنّفقات مذ تبعت محمدا. ذكر القولين عط.
وقيل (١): هو الوليد بن المغيرة المخزومي، ذكره مخ (٢).
ومن غريب التفسير ما روي (٣) عن ابن زيد أنّ {(الْإِنْسانَ)} هنا آدم عليه السلام و {(فِي كَبَدٍ)} معناه في السّماء سمّاها كبدا، وضعّفه عط.
والصحيح (٤): أن «الكبد» التعب والمشقّة.
قال الحسن (٥) - رضي الله عنه -: لم يخلق الله خلقا يكابد ما يكابد ابن آدم.
(١) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٢٩ عن الثعلبي.
(٢) انظر: الكشاف للزمخشري: ٤/ ٢٥٦.
(٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٩٨ عن ابن زيد، وذكره القرطبي في تفسيره: ٢٠/ ٦٣، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٥٢٠ ونسبه لابن جرير وابن أبي حاتم.
(٤) وهو اختيار الإمام الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٩٨، واختاره أيضا الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ١٨٢، واختاره أبو حيان في تفسيره: ٨/ ٤٧٥.
(٥) ذكره الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٢٦.