وقيل (١): أبو الدرداء. وقيل (٢): رجل اسمه: فديك. وهذا اختلاف كثير (٣).والله أعلم.
(سي) وقيل: القاتل أبو قتادة، واسمه الحارث بن ربعي (٤).وقيل: القاتل غالب بن فضالة الليثي، والمقتول مرداس ذكر القولين (عط) (٥).
= من رواية أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم والد محمد بن أبي بكر المقدمي عن حبيب وفي أوله: «بعث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سرية فيها المقداد، فلما أتوهم وجدوهم تفرقوا وفيهم رجل له مال كثير لم يبرح فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، فأهوى إليه المقداد فقتله ... الحديث». وأخرج الواحدي في أسباب النزول: ١٦٥، نحو هذه الرواية عن سعيد بن جبير وجاء فيه: «المقداد بن الأسود» مكان المقداد بن عمرو الكندي الذي ورد في صحيح البخاري وأشار الحافظ ابن حجر إلى هذه القصة أثناء حديثه على الرواية المبهمة التي أخرجها البخاري: ٨/ ٢٥٨، كتاب التفسير، باب «ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمنا»، وقال: «وهذه القصة يمكن الجمع بينها وبين التي قبلها، ويستفاد منها تسمية القاتل ... ». انظر فتح الباري: ٨/ ٢٥٨.
(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٩/ ٨٠، عن ابن زيد. وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٤/ ١٨٣.والقرطبي في تفسيره: ٥/ ٣٣٧ دون عزو. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٢/ ٦٣٦ ولم ينسبه لغير الطبري.
(٢) نقله الحافظ ابن حجر في الإصابة: ٥/ ٣٥٦، عن السهيلي ولم يعزه لأحد غيره.
(٣) عقب ابن حجر على هذه الأقوال قائلا: «وإن ثبت الاختلاف في تسمية من باشر القتل مع الاختلاف في المقتول احتمل تعدد القصة»، وقال القرطبي في تفسيره: ٥/ ٣٣٧: «ولعل هذه الأحوال جرت في زمن متقارب فنزلت الآية في الجميع.
(٤) ترجمته في الاستيعاب: (٤/ ١٧٣١، ١٧٣٢)، وأسد الغابة: (٦/ ٢٥٠، ٢٥١)، والإصابة: (٧/ ٣٢٧ - ٣٢٩).
(٥) المحرر الوجيز: ٤/ ١٨٣، وقد ورد في رواية الإمام أحمد في المسند: ٦/ ١١، ذكر لأبي قتادة، وأنه كان من النفر الذين تعرضوا لعامر الأشجعي. وأن القاتل كان محلم بن جثامة وليس أبو قتادة. وكذا في الطبقات لابن سعد: ٢/ ١٣٣، وتفسير الطبري: (٩/ ٧٢، ٧٣)، والغوامض