«سورة هود» (١) أنه ابن عابر وقيل (٢): هو عبد الله بن رياح، وفي نسبه أيضا قول رابع لم يذكره الشيخان: أنه ابن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح، وهذا القول ارتضاه الزمخشري (٣) حيث لم يذكر غيره، وارتضته طائفة (٤) وهو أقرب إلى الصحة إن شاء الله.
قال الإمام أبو عمر بن عبد البر في كتاب: «القصد والأمم» (٥) له: «حدثنا خلف بن قاسم (٦)، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الكندي (٧)، قال: حدثنا أبو مزاحم (٨)، حدثنا عبد الله بن أبي سعد (٩) حدثنا إسحاق بن الضيف الباهلي (١٠)،
(١) التعريف والإعلام: ٥٢.
(٢) نقله ابن قتيبة في المعارف: ٢٨ عن وهب بن منبه.
(٣) الكشاف: ٢/ ٨٦.
(٤) نقله ابن حزم في الجمهرة: ٨ عن التوراة.
(٥) القصد والأمم: (٢٣، ٢٤).
(٦) خلف بن قاسم: (٣٢٥ - ٣٩٣ هـ). هو خلف بن القاسم بن سهل ابن الدباغ الأزدي الأندلسي أبو القاسم. وصفه الذهبي بقوله: «الحافظ الإمام المتقن، ... وكان من بحور الرواية». من أبرز تلاميذه ابن عبد البر، وأبو عمرو الداني. أخباره في تاريخ علماء الأندلس: (١/ ٣٢٦ - ٣٢٩)، وجذوة المقتبس: ٢٠٩، وسير أعلام النبلاء: (١٧/ ١١٣، ١١٤).
(٧) لم أقف له على ترجمة.
(٨) أبو مزاحم: (؟ - ٣٢٥ هـ). هو موسى بن عبيد الله بن يحيى الخاقاني البغدادي. ترجمته في تاريخ بغداد: ١٣/ ٥٩، وسير أعلام النبلاء: ١٥/ ٩٤، وغاية النهاية: ٢/ ٣٢٠.
(٩) لم أجد ترجمته.
(١٠) هو إسحاق بن الضيف - بضاد معجمة - الباهلي، وقيل: ابن إبراهيم بن الضيف الباهلي، يكنى أبا يعقوب. قال الحافظ في التقريب: ١/ ٥٨: «بصري نزل مصر صدوق يخطئ، من الحادية عشرة».