الذي {(يُلْقى فِي النّارِ)} وعمّار بن ياسر وهو الذي {(يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ)،} وقيل (٥) هو حمزة بن عبد المطلب والله أعلم.
(سي) وقيل (٦) نزلت في أبي جهل لعنه الله، وعثمان بن عفّان رضي الله عنه.
٤٩ {لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ}.
(سي) هذه الآية نزلت في الوليد بن المغيرة (١)، وقيل (٢) في عتبة بن ربيعة ذكر القولين عط (٣)، والخير هاهنا المال والصحة (٤) والله أعلم.
(عس) (٥) قيل (٦) إنّها نزلت في الوليد بن المغيرة، وقيل (٧) في عتبة وشيبة ابني ربيعة، وأميّة بن خلف، والله أعلم.
٥٣ {سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ}.
= وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٣٣٠ ونسبه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن عساكر عن بشير بن تميم. ونسبه أيضا لابن عساكر عن عكرمة.
(١) نسبه ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٦١ إلى الواحدي.
(٢) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٦١ عن الثعلبي، وقيل في الآية غير هؤلاء، والأفضل حمل الآية على العموم فالذي يلقي في النار الكافر، والذي يأتي آمنا يوم القيامة المؤمن والله أعلم. انظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: ١٥/ ٣٦٦.
(٣) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٥/ ٣٧٢ دون عزو.
(٤) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٥/ ٣٧٢ دون عزو.
(٥) انظر البحر المحيط لأبي حيان: ٧/ ٥٠٤.
(٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٢ وقال القرطبي في تفسيره ١٥/ ٣٧٢: «والخير هنا المال والصحة والسلطان والعز».
(٧) التكميل والإتمام: ٧٨ أ.