وَحَدَّثَنِي وَحَدَّثَنِي من ، سمع أبا محصن ، عَن حصين ، عَن أَبِي وائل ، قَالَ : رجع المسلمون فنزلوا المدائن فاجتووها ، فشكوا ذَلِكَ إِلَى عُمَر ، فَقَالَ عُمَر : " أتصبر بالمدائن الإبل ؟ " قالوا : لا ، إن بها بعوضا ، قَالَ : " فإن العرب لا تصبر ببلاد لا تصبر فِيهَا الإبل فارتادوا " . قَالَ : فخرجنا ونحن نريد الحيرة ، فلقينا رجل من أهل الحيرة وهو يريد أن يصرفنا عَنها ، فَقَالَ : " أدلكم عَلَى بلدة ارتفعت عَن البعوضة وتطأطأت عَن البقة وطعَنت فِي البرية وخالطت الريف " ، فدلنا عَلَى الكوفة فاختط النَّاس ونزلوا .