حَدَّثَنَا وهب ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : نا الحسن ، قَالَ : " أصيب ابنا زينب يوم الحرة فحملا إليها ، فقالت : إنا لله وإنا إليه راجعون ، ما أعظم المصيبة عَلِيّ فيهما ، ولهي فِي هَذَا أعظم عَلِيّ منها فِي هَذَا . أما هَذَا فبسط يده فقاتل حَتَّى قتل فأنا أخاف عَلَيْهِ ، وأما هَذَا فكف يده حَتَّى قتل فأنا أرجو له " .