وَحَدَّثَنَا وَحَدَّثَنَا أَبُو الحسن ، عَن بقية بْن عَبْد الرحمن ، عَن أبيه ، قَالَ : لما بلغ يَزِيد بْن معاوية أن أهل مكة أرادوا ابْن الزبير عَلَى البيعة فأبى ، أرسل النعمان بْن بشير الأنصاري وهمام ابْن قبيصة النميري إِلَى ابْن الزبير يدعوانه إِلَى البيعة ليزيد ، عَلَى أن يجعل له ولاية الحجاز وما شاء وما شاء وما أحب لأهل بيته من الولاية ، فقدما عَلَى ابْن الزبير فعرضا عَلَيْهِ ما أمرهما به يَزِيد ، فَقَالَ ابْن الزبير : " أتأمراني ببيعة رجل يشرب الخمر ، ويدع الصلاة ، ويتبع الصيد ! ! " فَقَالَ همام : أنت أولى بما قلت منه ، فلكمه رجل من قريش ، فرجعا إِلَى يَزِيد ، فغضب فحلف لا يقبل بيعته إلا وفي يده جامعة .