فحدثني عامر بْن صالح بْن رستم ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو بَكْر الهذلي ، قَالَ : " كَانَ فِي الأسر يَزِيد بْن طلحة بْن عَبْد اللَّهِ بْن خلف الطلحات ، والنضر بْن أنس بْن مالك ، وعبد اللَّه بْن فضالة الزهراني ، وسعد بْن نجد فِي ناس كثير من أهل اليمن ، فخلى عَنهم يَزِيد بْن المهلب وكساهم ، وبعث إِلَى الحجاج بالمضرية ، وكان أول من كلمه الهلقام بْن نعيم ، فَقَالَ : لعَنك اللَّه يا حجاج إن فاتك هَذَا المزوني ، يعَني يَزِيد ، قَالَ : لم ؟ قَالَ : لأنه كاس فِي إطلاق أسرته وقاد نحوك فِي أغلالها مضرا وقى بقومك حر الموت أسرته وكان قومك أدنى عَندها خطرا " قَالَ : كذبت وأمر بقتله . وَحَدَّثَنِي ، قَالَ : قَالَ الحجاج لمحمد بْن سعد بْن مالك : يا ظل الشيطان أتيه النَّاس رضيت أن تكون مؤذنا لعبد بَنِي نصر ، يعَني عمرو بْن أَبِي الصلت بْن كنارا ، ثم أمر به فقتل .