حَدَّثَنِي عَبْد الرحمن ، قَالَ : نا حماد ، عَن أيوب ، قَالَ : " ما صرع مع ابْن الأشعث أحد إلا رغب له عَن مصرعه ولا نجا منهم أحد إلا حمد اللَّه الَّذِي سلمه " . وحدثت عَن مُحَمَّد بْن طلحة ، قَالَ : رآني زبيد مع العلاء بْن عَبْد الكريم ونحن نضحك ، فَقَالَ : لو شهدت الجماجم ما ضحكت ، ولوددت أن يدي ، أو قَالَ : يميني ، قطعت من العضد وأني لم أكن شهدت .