حَدَّثَنِي أَبُو مروان الباهلي ، عَن رجل من باهلة حضر مسلمة ، قَالَ : " نزل مسلمة عَلَى مدينة الباب فأتاه رجل فسأله أن يؤمنه عَلَى نفسه وأهل بيته ويدله عَلَى عورة المدينة ، فأعطاه ذَلِكَ ، فدخل المسلمون المدينة ونذر بهم العدو ، فاقتتلوا قتالا شديدا ، فلما كَانَ السحر كبر شيخ من المسلمين ، وأظهر اللَّه المسلمين " .