قَالَ أَبُو خالد : قَالَ أَبُو براء : " قدم مسلمة فسأل أهل حيزان الصلح ، فأبوا فقاتلهم فسألوه الأمان فحلف ألا يقتل منهم رجلا ولا كلبا ، فانحدروا فقتلهم أجمعين إلا رجلا واحدا وكلبا واحدا ، وأخذ الحصن وسار إِلَى أرض سوران فسأله الملك الصلح فصالحه ، وصالح أهل مسقط وأهل الكر ، فلقي مسلمة خاقان فاقتتلوا قتالا شديدا ، ثم انصرف مسلمة فأتي غزالة وأحاطت به الجيوش من الخزر فاقتتلوا قتالا شديدا ثم هزم اللَّه الخزر وهرب خاقان " .