أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ بْنُ الْقُشَيْرِيِّ ، أنا أَبُو سَعْدٍ الْجَنْزَرُودِيُّ ، أنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، ح . وَأْخَبَرَتْنَا أُمُّ الْمُجْتَبَى فَاطِمَةُ بِنْتُ نَاصِرٍ الْعَلَوِيَّةُ ، قَالَتْ : قُرِئَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَنْصُورٍ السُّلَمِيِّ ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ ، قالا : أنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ ، نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ عَطِيَّةَ زَادَ ابْنُ حَمْدَانَ : الْعَوْفِيُّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، زَادَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلا قَدْ أَنْذَرَ الدَّجَّالَ قَوْمَهُ ، وَإِنِّي أُنْذِرْكُمُوهُ إِنَّهُ أَعْوَرُ ذُو حَدَقَةٍ جَاحِظَةٍ ، وَلا تَخْفَى كَأَنَّهَا نُخَاعَةٌ فِي خَبَبِ جِدَارٍ ، وَعَيْنُهُ الْيُسْرَى كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ، وَمَعَهُ مِثْلُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَقَالَ ابْنُ الْمُقْرِئِ : وَمِثْلُ النَّارِ ، فَجَنَّتُهُ غَبْرَاءُ ذَاتُ دُخَانٍ ، وَنَارُهُ رَوْضَةٌ خَضْرَاءُ ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ رَجُلانِ يُنْذِرَانِ أَهْلَ الْقُرَى ، كُلَّمَا خَرَجَا مِنْ قَرْيَةٍ دَخَلَ أَوَائِلُهُمْ فَيُسَلَّطُ عَلَى رَجُلٍ لا يَتَسَلَّطُ عَلَى غَيْرِهِمْ ، فَيَذْبَحُهُ ثُمَّ يَضْرِبُهُ بِعَصًا ، وَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : بِعَصَاهُ ، ثُمَّ يَقُولُ : قُمْ فَيَقُومُ ، فَيَقُولُ لأَصْحَابِهِ : كَيْفَ تَرَوْنَ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ؟ فَيَشْهَدُونَ لَهُ بِالشِّرْكِ . فَيَقُولُ الرَّجُلُ الْمَذْبُوحُ : يَأَيُّهَا النَّاسُ ، زَادَ ابْنُ حَمْدَانَ ، هَا وَقالا : إِنَّ هَذَا الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ الَّذِي أَنْذَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَعُودُ أَيْضًا فَيَذْبَحُهُ ، ثُمَّ يَضْرِبُهُ بِعَصَاهُ ، فَيَقُولُ لَهُ : قُمْ ، فَيَقُولُ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُقْرِئِ ، فَيَقُومُ فَيَقُولُ لأَصْحَابِهِ : كَيْفَ تَرَوْنَ ، أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ؟ فَيَشْهَدُونَ لَهُ بِالشِّرْكِ ، فَيَقُولُ الْمَذْبُوحُ : يَأَيُّهَا النَّاسُ ، هَا إِنَّ هَذَا الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ الَّذِي أَنْذَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا زَادَنِي ، زَادَ ابْنُ حَمْدَانَ : هَذَا ، وَقالا : إِلا بَصِيرَةً ، فَيَعُودُ فَيَذْبَحُهُ الثَّالِثَةَ ، وَيَضْرِبُهُ بِعَصَاهُ ، فَيَقُولُ : قُمْ ، زَادَ ابْنُ الْمُقْرِئُ ، فَيَقُومُ ، وَقالا : فَيَقُولُ لأَصْحَابِهِ : كَيُفَ تَرَوْنَ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ؟ فَيَشْهَدُونُ لَهُ بِالشِّرْكِ ، فَيَقُولُ : يَأَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ هَذَا الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ الَّذِي أَنْذَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا زَادَنِي هَذَا فِيكَ إِلا بَصِيرَةً ، ثُمَّ يَعُودُ فَيَذْبَحُهُ الرَّابِعَةَ ، فَيَضْرِبُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى خَلْقِهِ بِصَفِيحَةٍ مِنْ نُحَاسٍ فَلا يَسْتَطِيعُ ذَبْحَهُ " ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَوَاللَّهِ مَا دَرَيْتُ مَا النُّحَاسُ ، وَقَالَ ابْنُ حَمْدَانَ : مَا رَأَيْتُ النُّحَاسَ إِلا يَوْمَئِذٍ ، قَالَ : فَيَغْرِسُ النَّاسَ بَعْدَ ذَلِكَ وَيَزْرَعُونَ . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : كُنَّا نَرَى ذَلِكَ الرَّجُلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لِمَا نَعْلَمُ مِنْ قُوَّتِهِ وَجَلَدِهِ .