أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْهَرَوِيُّ الْفَامِيُّ ، أَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ يَحْيَى الْفُضَيْلِيُّ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي سُرَيْجٍ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ الأَزْهَرِ ، نَا ابْنُ الْمُسْتَوْرِدِ وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ ، ثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُرْدِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ أَبِي الرِّجَالِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كَانَ لا يَشَاءُ الْعَبْدُ الأَسْوَدُ أَنْ يَأْتِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِيَأْخُذَ بِيَدِهِ ، فَيَمْضِي بِهِ حَيْثُ شَاءَ لِحَاجَتِهِ ، إِلا فَعَلَ .