أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْجُنَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقَائِفِيُّ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ ، وَبِهَرَاةَ ، وَأَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْبَغْدَادِيِّ ، بِأَصْبَهَانَ ، قَالا : أنا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ شُكْرَوَيْهِ ، زَادَ أَبُو سَعْدٍ : وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ السِّمْسَارُ ، قَالا : أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوْشَبٍ قَوْلُهُ ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ، نا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، نا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْمَاجُشُونَ ، أنا صَالِحُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : كَاتَبْتُ أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ كِتَابَةً فِي أَنْ يَحْفَظَنِي فِي صَاغِيَتِي بِمَكَّةَ ، وَاحْفَظَهُ فِي صَاغِيَتِهِ بِالْمَدِينَةِ ، فَلَمَّا بَلَغَ اسْمَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : لا أَعْرِفُ الرَّحْمَنَ , كَاتَبَنِي بِاسْمِكَ الَّذِي كَانَ ، فَكَاتَبْتُهُ عَبْدَ عَمْرٍو ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ خَرَجْتُ لأُحْرِزَهُ فِي شِعْبٍ حَتَّى يَأْمَنَ النَّاسُ ، فَرَأَيْتُ بِلالًا مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ ، فَأَقْبَلَ - وَقَالَ ابْنُ الْبَغْدَادِيِّ : قَدْ أَقْبَلَ - حَتَّى وَقَفَ عَلَى مَجْلِسٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ، أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ لا نَجَوْتُ إِنْ نَجَا ، فَخَرَجَ مَعَهُ نَفَرٌ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : فَلَمَّا خَشِيتُ أَنْ يُدْرِكُونَا خَلَفْتُ لَهُمُ ابْنَهُ أَشْغَلُهُمْ بِهِ ، فَقَتَلُوهُ ، ثُمَّ أَتَوْا حَتَّى لَحِقُونَا ، وَكَانَ أُمَيَّةُ رَجُلا ثَقِيلا ، فَقُلْتُ لَهُ : ابْرُكْ . قَالَ : فَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يُرِينَا بِظَهْرِ قَدَمِهِ . وَسَقَطَ مِنَ الْحَدِيثِ بَعْضُهُ .