أَنْبَأَنَا أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْأَكْفَانِيِّ ، قَالَا : نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَذْلَمٍ ، نا يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ ، نا سَلَامَةُ بْنُ بِشْرٍ ، نا صَدَقَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ ، عَنْ هِشَامٍ الْكَتَّانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ جِبْرِيلَ ، عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ أَخَافَ لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي الْمُؤْمِنُ بِمِثْلِ أَدَاءِ مَا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي الْمُؤْمِنُ يَتَنَفَّلُ إِلَيَّ حَتَّى أُحِبَّهُ ، وَمَنْ أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ لَهُ سَمْعًا وَبَصَرًا وَيَدًا وَمُؤَيِّدًا ، إِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ ، وَإِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ ، وَمَا رَدَّدْتُ أَمْرًا أَنَا فَاعِلُهُ مَا رَدَّدْتُ أَمْرَ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ ، يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ ، وَلَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ ، وَإِنَّ مِنْ عَبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ لَمَنْ يَشْتَهِي الْبَابَ مِنَ الْعِبَادَةِ فَأَكُفُّهُ عَنْهُ لِئَلَّا يَدْخُلُهُ عَجَبٌ فَيُفْسِدُهُ ذَلِكَ ، وَإِنَّ مِنْ عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ لَمَنْ لَا يُصْلِحُهُ إِلَّا الْغِنَي وَلَوْ أَفْقَرْتُهُ لَأَفْسَدَهُ ذَلِكَ ، وَإِنَّ مِنْ عَبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ لَمَنْ لَا يُصْلِحُهُ إِلَّا الْفَقْرُ وَلَوْ بَسَطْتُ لَهُ لَأَفْسَدَهُ ذَلِكَ ، وَإِنَّ مِنْ عَبَادِي لَمَنْ لَا يُصْلِحُهُ إِلَّا السَّقَمُ َلَوْ أَصْحَحْتُهُ لَأَفْسَدَهُ ذَلِكَ ، وَإِنَّ مِنْ عِبَادِي المؤمنين لَمَنْ لَا يُصْلِحُهُ إِلَّا الصِّحَّةُ وَلَوْ أَسْقَمْتُهُ لَأَفْسَدَهُ ذَلِكَ ، إِنِّي أُدَبِّرُ عِبَادِي بِعِلْمِي بِقُلُوبِهِمْ إِنِّي عَلِيمٌ خَبِيرٌ " رواه الحسن بْن يحيى الخشني البلاطي ، عن صدقة ، عن هشام ، ولم يذكر فيه إِبْرَاهِيم بْن أَبِي كريمة .