أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ ، أنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، نا شُعْبَةُ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا جَمْرَةَ ، نا إِيَاسُ بْنُ قَتَادَةَ ، عَنْ قَيْسٍ يَعْنِي ابْنَ عَبَّادٍ قَالَ مُحَمَّدٌ : أَسْقَطْتُهُ مِنْ كِتَابِي هُوَ عَنْ قَيْسٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ : وَنا أَبِي ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، قَالَا : نا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ إِيَاسَ بْنَ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ لِلِقَاءِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ، وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ رَجُلٌ أَلْقَاهُ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أُبَيٍّ ، فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، وَخَرَجَ عُمَرُ مَعَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُمْتُ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ ، فَنَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَعَرَفَهُمْ غَيْرِي ، فَنَحَّانِي ، وَقَامَ فِي مَقَامِي ، فَمَا عَقَلْتُ صَلَاتِي ، فَلَمَّا صَلَّى ، قَالَ : يَا بُنَيَّ ، لَا تُشْرِكِ اللَّهَ ، فَإِنِّي لَمْ آتِ الَّذِي أَتَيْتُ بِجَهَالَةٍ ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لَنَا : " كُونُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِينِي " ، وَإِنِّي نَظَرْتُ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ ، فَعَرَفْتُهُمْ غَيْرَكَ ، ثُمَّ حَدَّثَ فَمَا رَأَيْتُ الرِّجَالَ مَتَحَتْ أَعْنَاقُهَا إِلَى شَيْءٍ مُتَوَجِّهًا إِلَيْهِ ، قَالَ : فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : هَلَكَ أَهْلُ الْعُقْدَةِ ، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ أَلَا لَا عَلَيْهِمْ أَسًى ، وَلَكِنْ أَسًى عَلَى مَنْ يَهْلِكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَإِذَا هُوَ أُبَيٌّ ، وَالْحَدِيثُ عَلَى لَفْظِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ .