أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السمرقندي ، وَأَبُو الْبَرَكَاتِ الأَنْمَاطِيُّ ، قَالا : أنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ ، أنا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ ، وَأَبُو الْبَرَكَاتِ أَيْضًا ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْبُخَارِيِّ ، وَأَبُو الدُّرِّ يَاقُوتُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَتِيقُ بْنِ الْبُخَارِيِّ ، قَالُوا : أنا أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْبَيْهَقِيُّ ، أنا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعِرَاقِيُّ ، قَالا : نا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ ، نا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَاحِدِ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ ، إِمْلاءً ، نا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ طَاهِرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَالِحِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، حَدَّثَنِي أَبِي الْقَاسِمُ ، حَدَّثَنِي أَبِي طَاهِرٌ ، حَدَّثَنِي أَبِي إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنِي أَبِي صَالِحٌ ، حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيٌّ ، حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدُ اللَّهِ زَادَ ابْنُ النَّقُّورِ : ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، زَادَ ابْنُ النَّقُّورِ : عَلَى بَغْلَتِهِ ، وَقَالا : وَأَنَا ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ ، وَهُوَ يُرِيدُ عَمَّتَهُ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، قَالَ : فَوَقَفَ زَادَ ابْنُ النَّقُّورِ بِي ، وَقَالُوا فِي طَرِيقِهِ عَلَى شَجَرَةٍ ، قَدْ يَبِسَ وَرَقُهَا وَهُوَ يَتَسَاقَطُ ، فَقَالَ : " يَا عَبْدَ اللَّهِ " ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " أَلا أُنَبِّئُكَ بِمَا يُسَاقِطُ الذُّنُوبَ عَنْ بَنِي وَقَالَ ابْنُ النَّقُّورِ : عَنْ وَلَدِ آدَمَ كَتَسَاقُطِ الْوَرَقِ عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ؟ " قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، قَالَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ وَفِي حَدِيثِ الصَّرِيفِينِيِّ ، وَابْنِ النَّقُّورِ ، قَالَ : قَوْلُ سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، فَإِنَّهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ الْمُنْجِيَاتُ الْمُعَقِّبَاتُ " .