أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قُبَيْسٍ ، نا وأَبُو مَنْصُورِ بْنُ خَيْرُونَ ، أنا أَبُو بكر الخطيب ، نا أَبُو سَعْدٍ مِنْ حِفْظِهِ ، نا أَبِي ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الرَّمْلِيُّ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ، نا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَكَى شُعَيْبٌ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ حُبِّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى عَمِيَ ، فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْهِ بَصَرَهُ ، وَأَوْحَى إِلَيْهِ : يَا شُعَيْبُ ، مَا هَذَا الْبُكَاءُ ؟ أَشَوْقًا إِلَى الْجَنَّةِ ، أَمْ خَوْفًا مِنَ النَّارِ ؟ قَالَ : إِلَهِي وَسَيِّدِي ، أَنْتَ تَعْلَمُ مَا أَبْكِي شَوْقًا إِلَى جَنَّتِكَ ، وَلا خَوْفًا مِنَ النَّارِ ، وَلَكِنِّي اعْتَقَدْتُ حُبَّكَ بِقَلْبِي ، فَإِذَا أَنَا نَظَرْتُ إِلَيْكَ فَمَا أُبَالِي مَا الَّذِي صُنِعَ بِي ، فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ : يَا شُعَيْبُ إِنْ يَكُ ذَلِكَ حَقًّا فَهَنِيئًا لَكَ لِقَائِي ، يَا شُعَيْبُ ، وَلِذَلِكَ أَخْدَمْتُكَ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ كَلِيمِي " . رَوَاهُ الْوَاحِدِيُّ ، عَنْ أَبِي الْفَتْحِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ ، كَمَا رَوَاهُ ابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ ، عَنْهُ فَقَدْ بُرِئَ مِنْ عُهْدَتِهِ ، وَالْخَطِيبُ إِنَّمَا ذَكَرَهُ لأَنَّهُ حَمَلَ فِيهِ عَلَى إِسْمَاعِيلَ .