أَنْبَأَنَا أَبُو القاسم علي بْن إبراهيم ، وحدثني أَبُو البركات بْن أَبِي طاهر الفقيه عَنْهُ ، أنا رشأ بْن نظيف ، أنا عبد الوهاب بْن جعفر بْن علي ، ونقلته من خطه ، أنا أَبُو بكر محمد بْن سليمان بْن يوسف الربعي ، نا عبد الصمد بْن سعيد بْن عبد الله بْن يعقوب الحمصي ، قَالَ : سَمِعْتُ محمد بْن عوف ، يقول : سَمِعْتُ أبا اليمان ، يقول : كَانَ منزل إسماعيل بْن عياش إِلَى جانب منزلي فكان يحيي الليل ، فكان ربما قرأ ثُمَّ قطع ثُمَّ رجع فقرأ من الموضع الَّذِي قطع مِنْهُ ، فلقيته يوما ، فقلت : يا عم ، قد رأيت منك شيئا وقد أحببت أن أسألك عَنْهُ : إنك تصلي من الليل ، ثُمَّ تقطع ، ثُمَّ تعود إِلَى الموضع الَّذِي قطعت فتبتدئ مِنْهُ ، فَقَالَ : يا بني ، وما سؤالك عن ذَلِكَ ؟ قُلْتُ : أريد أن أعلم ، قَالَ : يا بني إني أصلي ، فأقرأ فأذكر الحديث فِي الباب من الأبواب الَّذِي أخرجتها ، فأقطع الصلاة ، فأكتبه فِيهِ ، ثُمَّ أرجع إِلَى صلاتي فابتدئ من الموضع الَّذِي قطعت مِنْهُ .