Your donation is urgently needed to keep the server running.
هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم لدعم الخادم
فنودي أن خذها رمادا رمددا، لا تذر «١» من عاد أحدا.
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم «٢» :
«نصرت بالصّبا، وأهلك عاد بالدّبور، وما أرسلت عليهم إلّا مثل الخاتم- وفي رواية:
مثل فص «٣» الخاتم-، فمرت بأهل البادية فحملتهم ومواشيهم، فجعلتهم بين السماء والأرض. فلما رأى ذلك أهل الحاضرة من عاد الريح وما فيها قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا
سورة الأحقاف، الآية: ٢٤ فألقت أهل البادية ومواشيهم على أهل الحاضرة»
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ما أرسل الله سفيا من الريح إلا بمكيال، ولا قطرة ماء إلا بميزان، إلا يوم نوح وعاد، فإن الماء يوم نوح طغى على الخزان، فلم يكن لهم عليه سلطان، ثم قرأ: إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ
سورة الحاقة، الآية: ١١ . وإن الريح يوم عاد عتت على الخزان «٤» ، ثم قرأ: بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ
وقيل: إن الريح العقيم في الأرض السابعة.
قلت لكعب: من ساكن الأرض الثانية؟ قال: الريح العقيم. لما أراد الله أن يهلك قوم عاد أوحى إلى خزنتها أن افتحوا منها بابا، قالوا: يا ربنا، مثل منخر الثور؟ قال: إذا تكفأ «٦» الأرض بمن عليها. قال: ففتحوا منها مثل حلقة الخاتم. وقيل: لما أوحى الله إلى العقيم أن تخرج على قوم عاد، فينتقم له منهم، فخرجت بغير كيل على قدر منخر ثور حتى رجفت الأرض ما بين المشرق والمغرب، فقال الخزان: يا رب، لن نطيقها، ولو خرجت على حالها لأهلكت ما بين مشارق الأرض ومغاربها، فأوحى