فَقَالَ لَهُ أَبُو الْعَبَّاس خرب بَيْتك هَلْ رَأَيْت حُبًّا قطّ ثَمَانِينَ قامةً إِنما هُوَ جُبٌّ بِالْجِيم
حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن يحيى حَدَّثَنَا أَبُو ذكْوَان عَن التوزي قالَ صحف الْفَيْض بْن عَبْد الحميد فِي حَلقَة يُونُس فَأَنْشد بَيت ذِي الإصبع العَدواني
عَذِيرَ الْحَيّ من عدوان
... كَانُوا حَية الأَرض
فَقَالَ الْفَيْض كَانُوا جنَّة الأَرْض فَقَالَ فِيهِ خلف الْأَحْمَر
كتصحيفِ فيض بْن عَبْدِ الْحَمِيدِ
... فِي جَنَّةِ الأَرْضِ أَوْ فِي الذُّبَابِ
... وَمَا جَنَّةُ الأَرْضِ مِنْ حَيَّةٍ
... وَمَا لِلذُّبَابِ وَصَوْتُ الذِّئَابِ
... وَعَالَى بِذَلِكَ فِي صَوْتِهِ
... كَقَعْقَعَةِ الرَّعْدِ بَيْنَ السَّحَابِ