وإلى هذا أشار بقوله:
ومثله برة للمبره ... كذا فجار علم للفجره
وفجار, علم مؤنث مبني على الكسر مثل حذام.
تنبيه:
لما كان للعلم الجنس خصوص من وجه وشياع من وجه جاء في بعضه عن العرب وجهان:
إعطاؤه حكم المعارف، وإعطاؤه حكم النكرات، وطريق ذلك السماع.
ومن المسموع فيه الوجهان "فينة"١, وغدوة وبكرة وعشية.
١ أ، ج.