القولُ بها وتبعه أصحابُه من أهلِ مكة واليَمَن (1)، وربما فهم القول به من بعضِ الأحاديثِ عن ابن مسعود (2)، وكان ابنُ عباس -رضي الله تعالى عنه- يحتجُّ بهذه الآية، وروى عنه ابنُ جُرَيْجٍ وعمرُو بنُ دينار: أنه كان يقول: ما كانتِ المتعةُ إلا رحمة من الله -عزَّ وجلَّ- رَحِم بها أمةَ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -، ولولا نَهْيُ عُمَر عنها، ما اضطُرَّ إلى الزنا إلا شَقِيٌّ (3).
وخَرَّجَ مسلمٌ عن جابرِ بنِ عبدِ الله -رضي الله تعالى عنهما- قال: تَمَتَّعْنا على عهدِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأبي بكرٍ، ونصْفًا من خلافةِ عُمَرَ، ثم نهى عنه عُمَرُ الناسَ (4).