الكذب» ، وقال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه: ما يسرُّني أنّ لي بما أعلم من معاريض القول مِثْل أهلي ومالي، وقال النخعي، لهم كلام يتكلَّمون به إِذا خشوا من شيء يدرؤون به عن أنفسهم. وقال ابن سيرين: الكلام أوسع من أن يكذب ظريف.
(985) وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم لعجوز: «إنّ الجنّة لا يدخلها العجائز» ، أراد قوله تعالى: إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً «1» .
(986) وروي عنه صلى الله عليه وسلّم أنه كان يمازح بلالاً، فيقول: «ما أُخت خالك منك» ؟
(987) وقال لامرأة: «مَنْ زوجُك» ؟ فسمَّته له، فقال: «الذي في عينيه بياض» ؟
(988) وقال لرجل: «إِنا حاملوك على ولد ناقة» .
(989) وقال العباس: ما ترجو لأبي طالب؟ فقال: «كل خير أرجوه من ربّي» .