Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
قوله عز وجل: {يَا عِبَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ} (١).
قال عطاء: إذا عمل في أرض بالمعاصي فاهربوا (٢).
وقال ابن جبير: مجانبة أهل المعاصي، ومن أُمر بمعصية فليهرب (٣).
وقال مجاهد: إن أرضي (٤) (٥) فهاجروا واعتزلوا الأوثان (٦).
وهذا ـ والله أعلم ـ إذا عجز عن إنكار المنكر والأمر بالمعروف، وخاف على نفسه، وكانت المعاصي مظهرة معلنا بها، وجب على كل مؤمن الانتقال عن ذلك البلد.
(١) سورة الزمر (١٠) في الأصل كتب: (عباد الذين آمنوا إن أرضي واسعة) وهي في العنكبوت وإنما أراد آية الزمر.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره (١٠/ ١٥٦) بنحوه.
(٣) أخرج ابن أبي شيبة ٧/ ٢٠٣ كتاب الزهد، سعيد بن جبير والطبري في تفسيره (١٠/ ١٥٦) آخره.
وأما قوله مجانبة أهل المعاصي، فقد أخرجه الطبري في تفسيره (١٠/ ١٥٦) لكن من قول عطاء.
(٤) كذا في الأصل، والسياق يقتضي زيادة نحو كلمة: واسعة، وهي كذلك في المصدر الذي أخرج الأثر.
(٥) لوحة رقم ٢/ ٢٤٣.
(٦) أخرجه الطبري في تفسيره (١٠/ ٦٢٢) به.