Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
قال مجاهد والضحاك: هذا وعيد (١)، بل هو مجاوز الوعيد.
وقال أبو عبيدة: هذا وعيد وزجر وإن كان بلفظ الأمر (٢).
قال الله تبارك وتعالى: {وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ} (٣).
قال قتادة: لا يستطيع الشيطان أن يبطل منه حقا، ولا يحق منه باطلاً (٤).
وقال الحسن: حفظه الله عز وعلا من الشيطان، فلا يزيد فيه باطلاً ولا ينقص منه حقاً، وتلا {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (٥).
(١) قول مجاهد أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٣/ ١٨٩) والطبري في تفسيره (١١/ ١١٦) وعلقه البخاري في صحيحه ١٠٢٩ كتاب التفسير، سورة حم السجدة.
وأما قول الضحاك فقد أورده ابن كثير في تفسيره (٤/ ١٥٤).
(٢) ينظر: مجاز القرآن (٢/ ١٩٧).
(٣) سورة فصلت (٤١).
(٤) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٣/ ١٨٨) به.
(٥) سورة الحجر (٩).
والأثر لم أجده عن الحسن، وقد أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٢/ ٣٤٥) والطبري في تفسيره (٧/ ٤٩٤) عن قتادة به.