Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
قال الله تبارك وتعالى: {فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} (١)
الإحصار في اللغة هو: المرض الذي يحبس. والحصر بالعدو يقال فيه: حصر فهو محصور، ومعناه: منع فهو ممنوع. والمرض يقال فيه: أُحصر فهو محصر، أي: أُمرض فهو ممرض، قال الكسائي (٢) وأبو عبيدة معمر بن المثنى: ما كان من مرض فإنه يقال فيه: أحصر فهو محصر، وما كان من سجن أو منع قيل: أحصر فهو محصور (٣).
(١) سورة البقرة: الآية ١٩٦
(٢) علي بن حمزة الكسائي، أبو الحسن الأسدي مولاهم الكوفي، المقريء النحوي، ولد في حدود سنة عشرين ومائة، أخذ القراءة عن حمزة الزيات، وعبدالرحمن بن أبي ليلى، واختار لنفسه قراءة، رحل إلى البصرة فأخذ العربية عن الخليل بن أحمد، له من التصانيف: كتاب القراءات، وكتاب معاني القرآن، ولكنها من المفقودات.
وفيات الأعيان: ٢/ ١٤٠، ومعرفة القراء الكبار: ١/ ١٢٠.
(٣) انظر: مجاز القرآن: ١/ ٦٩، وأحكام القرآن للجصاص: ١/ ٣٦٨، وتفسير البغوي: ١/ ٢٢١، وتفسير القرطبي: ٢/ ٣٧١.