Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
لابن هبيرة (١) حين صلب صالح بن عبد الرحمن (٢): أقبرنا صالحاً، أي: ائذن لنا في دفنه، قال: قد فعلت (٣). فهذا على أقبرت، ومما جاء على قبرت ... قول الأعشى (٤):
لو أسندت ميتاً إلى نحرها ... عاش ولم ينقل إلى قابر (٥)
(١) عمر بن هبيرة بن سكين الأمير، أبو المثنى الفزاري الشامي، كان أمير العراق من قبل يزيد بن عبدالملك، فلما ولي هشام بن عبدالملك عزله بخالد القسري، مات سنة ١٠٧ هـ.
تاريخ دمشق: ٤٥/ ٣٧٣، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٥٦٢.
(٢) لعله: صالح بن عبدالرحمن أبي صالح، أبو الوليد الكاتب، من أهل البصرة، وهو أول من نقل الديوان من الفارسية إلى العربية، قال ابن عساكر في ترجمته: لما ولي يزيد بن عبدالملك كان صالح عنده بالشام، فكتب عمر ابن هبيرة إلى يزيد في إنفاذ صالح إليه يسأله عن الخراج، فبعث إليه به وأوصاه به، فبعثه وقتله.
تاريخ دمشق: ٢٣/ ٣٤٣
(٣) انظر النهاية في غريب الحديث: ٤/ ٤ وقد ذكر أن الذي قتل صالح هو الحجاج، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٨٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢١٦.
(٤) الأعشى: ميمون بن قيس، كان أعمى، يكنى: أبا بصير، أدرك الإسلام في آخر عمره، رحل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقيل: إنه مات بالطريق، وقيل: إنه رجع قبل أن يصله، ثم مات في الطريق، ويسمى صناجة العرب، وقد عده ابن سلام في الطبقة الأولى من فحول شعراء الجاهلية.
طبقات فحول الشعراء: ١/ ٦٥، والشعر والشعراء: ١/ ٢٥٧
(٥) ديوان الأعشى: ٩٣، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٨٦، وتفسير ابن جرير: ٣٠/ ٥٦. قال أبو عبيدة: والقابر هو الذي يدفن بيده.
* لوحة: ٢٦/أ.