Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
وحدثناه أحمد بن موسى (١) قال: نا القعنبي (٢) عن مالك عن يحيى بن سعيد عن يعقوب بن خالد عن أبي أسماء مولى عبد الله بن جعفر: أنه خرج مع عبد الله بن جعفر من المدينة فمروا على حسين بن علي وهو مريض بالسقيا، فأقام عليه عبد الله بن جعفر حتى إذا خاف الفوات خرج، وبعث إلى علي بن أبي طالب وأسماء بنت عميس وهما بالمدينة، فقدما عليه، ثم إن حسيناً أشار إلى رأسه فأمر علي برأسه فحلق بالسقيا، ونسك عنه فنحر بعيراً، قال يحيى: وكان حسين خرج مع عثمان بن عفان في سفره ذلك (٣). والروايات فى هذا كثيرة (٤)، ولم يأت في هذا شيء أعلى ولا أبين من أمر الحسين ... وما فعله علي في أمره؛ لأنه حلق رأس الحسين وهو محرم، ونسك عنه نسيكة في موضعه، فجاء فعل لا يمكن التأويل فيه (٥)؛ إذ كان عامة الأحاديث من قول عطاء (٦)،
(١) أحمد بن موسى السامي، تقدم.
(٢) عبدالله بن مسلمة القعنبي ثقة عابد، تقدم.
(٣) رواه مالك في الموطأ: ١/ ٣١١ كتاب الحج، حديث: ١٦٥، والبيهقي في سننه: ٥/ ٢١٨ باب المحصر يذبح ويحل حيث أحصر، من طريقه عن مالك به.
(٤) انظر المراجع السابقة.
(٥) قال ابن عبدالبر: ذكر إسماعيل القاضي حديث علي حين حلق رأس حسين ابنه بالسقيا، ونسك عنه في موضعه، من حديث مالك وغيره عن يحيى بن سعيد، ثم قال: هذا أبين ما جاء في هذا الباب وأصحه، وفيه جواز الذبح في فدية الأذى بغير مكة. التمهيد: ٢/ ٢٤١.
(٦) روى ابن أبي شيبة في مصنفه: ٣/ ١٧٩ في المحرم تجب عليه الكفارة أين تكون؟ عن أبي معاوية عن عطاء قال: ماكان من دم فبمكة، وما كان من صيام أو صدقة فحيث شاء، ورواه ابن جرير في تفسيره: ٢/ ٢٤٠ من طريق يعقوب بن إبراهيم عن هشيم عن حجاج وعبدالملك عن عطاء ..