Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
قال الله عز وجل: {فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ} (١).
الإحصان عندنا من وجوه أربعة: فالحرية إحصان، والإسلام إحصان، والعفاف إحصان، والزوجة إحصان، إذا دخل بزوجته إحصان. وهو مأخوذ من الحصن والتحصن (٢)، والإحصان الذي أراد الله تبارك وتعالى هاهنا بقوله عز وجل: {فَإِذَا أُحْصِنَّ} (٣) يعني أسلمن؛ لأن العبودية أوجبها الكفر، فملكناهم كفاراً بالقدرة عليهم، فقيل: فإذا أسلمن فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب بالحرية والإسلام، وليس المراد هاهنا بالمحصنات المتزوجات؛ إذ كان ما عليهن وهو الرجم * لا يتنصف، فعلم أنه أريد المحصنات بالحرية والإسلام، لما كان الإحصان هاهنا غير الزوجية كان قوله: ... {فَإِذَا أُحْصِنَّ} (٤) غير الزوجية، وهن يحصن بالإسلام.
(١) سورة النساء: الآية ٢٥
(٢) انظر تفسير الطبري: ٥/ ٧، المحرر الوجيز: ٤/ ٧٤، مفردات الراغب: ١٢٠، النهاية في غريب الحديث: ١/ ٣٩٧، لسان العرب: ١٣/ ١١٩.
(٣) سورة النساء: الآية ٢٥
* لوحة: ٩١/أ.
(٤) سورة النساء: الآية ٢٥