Progress Donasi Kebutuhan Server — Your Donation Urgently Needed — هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم
Rp 1.500.000 dari target Rp 10.000.000
والحجة في ذلك نذكره إن شاء الله.
وللرجل عندنا ومن فسر القرآن ممن انتهى إلينا تفسير (١) في هذه الآية: أن للرجل أن يؤدب امرأته، فما كان منه على وجه التأديب فآل الرجوع (٢) من غير قصد، فلا قود فيه، إذا علم أنه لم يتعد ما كان له، وهو الضرب الذي أبيح عند النشوز وأمثاله، ووقعت الإباحة له بهجران المضطجع تأديباً، وليس للمرأة أن تقاتل زوجها على ما يكون من تأديبه على سائر ما ينكره، ولا لها أن تُدخل بيته إلا من يرضاه ويأذن لها، ولا أن تعطي أحداً من ماله شيئاً، إلا ما كان على سبيل الصدقة، إذا علمت أنه لا يكره ... ذلك (٣).
فأما قوله: {يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ} (٤) فليس ذلك الزنا، وإنما هو أن تفحش عليه بألفاظها، وقد يحتمل أن يكون النشوز. فأما قول من قال من المفسرين: لا يوطئن فرشكم أحداً تكرهونه، يعني الزنا. فهذا قد أغناك الله تبارك وتعالى عنه بتحريم الزنا على الرجال * والنساء، وإيجاب الحدود فيه (٥).
(١) كذا في الأصل، ولعل الصواب: تفسيره.
(٢) كذا في الأصل، ولم أعرف معناه.
(٣) تفسير عبد الرزاق: ١/ ١٥٧، أحكام القرآن للقاضي إسماعيل الورقة: ٧/ب، وتفسير الطبري: ٥/ ٥٧، أحكام القرآن للجصاص: ٢/ ٢٦٦، أحكام القرآن لابن العربي: ١/ ٥٣٠، تفسير ابن كثير: ١/ ٤٩١.
(٤) سورة النساء: الآية ١٩
* لوحة: ٩٤/ب.
(٥) سبق ذكر أقوال المفسرين في معنى الفاحشة عند تفسير الآية ١٩ من سورة النساء.