أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَيْذَةَ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عِيسَى ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِتَعَلُّمِ الْقُرْآنِ وَحَثَّنَا عَلَيْهِ ، وَقَالَ : " إِنَّ الْقُرْآنَ يَأْتِي أَهْلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحْوَجَ مَا كَانُوا إِلَيْهِ ، فَيَقُولُ لِلْمُسْلِمِ أَتَعْرِفُنِي ؟ فَيَقُولُ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَيَقُولُ : أَنَا الَّذِي كُنْتُ تُحِبُّ وَتَكْرَهُ أَنْ يُفَارِقَكَ ، أَنَا الَّذِي كَانَ يُشْجِيكَ وَيُدْئِبُكَ ، فَيَقُولُ لَعَلَّكَ الْقُرْآنُ ، فَيَقْدَمُ عَلَى رَبِّهِ فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ ، وَتُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ السَّكِينَةُ ، وَتُنْشَرُ عَلَى أَبَوَيْهِ حُلَّتَانِ لَا تَقُومُ لَهَا الدُّنْيَا أَضْعَافًا ، فَيَقُولَانِ لِأَيِّ شَيْءٍ كَسَبْنَا هَذَا وَلَمْ تَبْلُغْهُ أَعْمَالُنَا ؟ فَيَقُولُ : هَذَا بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ " .