أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُوطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَيَّاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ثَابِتَ بْنَ أَبِي ثَابِتٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَانِقٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ غَنْمٍ ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي أَنْ يَكْثُرَ الْمَالُ لَهُمْ فَيَتَحَاسَدُوا وَيَقْتَتِلُوا ، وَيُفْتَحُ لَهُمُ الْقُرْآنُ فَيَقْرَأُهُ الْبَرُّ ، وَالْفَاجِرُ ، وَالْمُنَافِقُ ، فَيُجَادِلُونَ بِهِ الْمُؤْمِنَ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلَهُ ، وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ ، وَالنَّاسُ فِي الْقُرْآنِ ثَلَاثَةٌ : فَرَجُلٌ يَقْرَؤُهُ بِلِسَانِهِ وَلَا يَسُوغُ بِهِ الْحَنْجَرَةَ فَهُوَ لَهُ إِصْرٌ وَعَذَابٌ وَعِقَابٌ ، وَرَجُلٌ يَقْرَؤُهُ فَخْرًا وَرِيَاءً لِيَأْكُلَ بِهِ فِي دُنْيَاهُ فَلَيْسَ لَهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَيْءٌ ، وَرَجُلٌ يَأْخُذُهُ بِسَكِينَةٍ وَوَقَارٍ فَهُوَ لَهُ حُجَّةٌ يَوْمَ يَلْقَى رَبَّهُ " .