أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ الْحَرْبِيُّ الْعَشَايِرِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ شَاهِينٍ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُفَيْرٍ الْأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ قُتَيْبَةَ ، أَوْ مُحَمَّدٌ الْأَصْفَهَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ حُسَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ يَعْنِي ابْنَ عَدِيٍّ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قُدِّمَ إِلَيْهِ الطَّعَامُ ، قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، مَا أَكْثَرَ مَا تَطَعَّمْنَا ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ مَا أَعْظَمَ مَا تَعَافَيْنَا ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ مَا أَحْسَنَ مَا تَبْتَلِينَا فَأَتْمِمْ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ ، وَوَسِّعْ عَلَيْنَا وَعَلَى فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ " ، قَالَ : وَكَانَ إِذَا تَنَاوَلَ الطَّعَامَ ، يَقُولُ : " بِسْمِ اللَّهِ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ " ، وَكَانَ يَحْمَدُ اللَّهَ بَيْنَ كُلِّ لُقْمَتَيْنِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ اللَّهَ بَيْنَ كُلِّ خُطْبَتَيْنِ ، قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ يَدَهُ مِنَ الطَّعَامِ ، يَقُولُ : " أُطْعِمْتُ رَبِّي وَأُشْبِعْتُ لَكَ الْحَمْدُ ، فَهَنِّهِ أَكْنَزْتَ رَبِّي وَأَطْيَبْتَ لَكَ الْحَمْدُ فَزِدْ " .