أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الذَّكْوَانِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ زَيْدٍ الْمُعَدَّلُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَاأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَاهَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَمَّانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : " إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا سورة الأحزاب آية 33 فَأَنَا وَأَهْلُ بَيْتِي مُطَهَّرُونَ مِنَ الذُّنُوبِ ، أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اخْتَارَنِي مِنْ ثَلَاثَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي عَلَى جَمِيعِ أُمَّتِي وَأَنَا سَيِّدُ الثَّلَاثَةِ ، وَسَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ " . قَالَ أَهْلُ السِّدَّةِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، سَمِّ لَنَا الثَّلَاثَةَ نَعْرِفُهُمْ ؟ فَبَسَطَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَفَّهُ الطَّيِّبَةَ الْمُبَارَكَةَ ثُمَّ حَلَّقَ بِيَدِهِ ، قَالَ : " اخْتَارَنِي ، وَعَلِيًّا ، وَحَمْزَةَ ، وَجَعْفَرًا عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ، كُنَّا رُقُودًا بَالْأَبْطَحِ لَيْسَ مِنَّا إِلَّا مُسَجًّى بِثَوْبِهِ ، عَلِيٌّ عَنْ يَمِينِي ، وَجَعْفَرٌ عَنْ يَسَارِي ، وَحَمْزَةُ عِنْدَ رِجْلِي ، فَمَا نَبَّهَنِي مِنْ رَقْدَتِي ، وَجِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي ثَلَاثَةِ أَمْلَاكٍ ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْأَمْلَاكِ الثَّلَاثَةِ : يَا جِبْرِيلُ ، إِلَى أَيِّ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ أُرْسِلْتَ ؟ فَحَرَّكَنِي بِرِجْلِهِ ، وَقَالَ إِلَى هَذَا ، وَهُوَ سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ أَحَدِ الثَّلَاثَةِ : وَمَنْ هُوَ اسْمُهُ ؟ فَقَالَ : هَذَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ ، وَهَذَا عَلِيٌّ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ ، وَهَذَا حَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ ، وَهَذَا جَعْفَرٌ لَهُ جَنَاحَانِ خَضِيبَانِ يَطِيرُ بِهِمَا فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ يَشَاءُ " .