أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْأَزَجِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الْجَمَّالُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الرِّقَاعِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِي ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ دَعَا إِلَى اللَّهِ بَدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ ، وَلَا إِثْمٌ إِلَّا كَانَ لَهُ إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ : إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ ، وَإِمَّا أَنْ يُوَفَّرَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ ، وَإِمَّا أَنْ تَدْفَعَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذًا نُكْثِرُ ، قَالَ : " فَاللَّهُ أَكْثَرُ " .