أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مِهْرَانَ الصَّالِحَانِيُّ السَّمَّانُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَزَّازُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَرْزَمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ الْجَعَبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " يَا بُرَيْدَةُ ، إِذَا كَانَ حِينَ تَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ ، فَقُلْ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ وَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ ، تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، وَتَقْرَأُ مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ، وَتَرْكَعُ فَتَقُولُ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَإِذَا رَفَعْتَ مِنَ الرُّكُوعِ فَقُلْ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ ، فَإِذَا سَجَدْتَ ، فَقُلْ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى ثَلَاثًا ، سَجَدَ وَجْهِي لِمَنْ خَلَقَهُ ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ ، تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ فَإِذَا رَفَعْتَ مِنَ السَّجْدَةِ فَقُلْ : رَبِّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي ، إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ، فَإِذَا جَلَسْتَ فِي صَلَاتِكَ فَتَبَرَّكْتَ فِي التَّشَهُّدِ ، فَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، وَالصَّلَاةُ عَلَيَّ ، وَعَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ ، وَسَلِّمْ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ " .