Your donation is urgently needed to keep the server running.
هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم لدعم الخادم
(٤٨) باب أَيْنَ رَكَزَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الرَّايَةَ يَوْمَ الْفَتْحِ؟
٨٦٥/ ٤٢٨٠ - قال أبوعبدالله: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قال: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ أنَّ أَبا سُفْيَانَ لما أَسْلَمَ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني لِلْعَبَّاسِ: «احْبِسْ أَبَا سُفْيَانَ عِنْدَ حَطْمِ الْجَبَلِ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ». فأَقْبَلَتْ كَتِيبَةُ الأَنْصَارِ وعَلَيْها سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ومَعَهُ الرَّايَةُ. فَقَالَ سَعْدُ يا أَبَا سُفْيَانَ: الْيَوْمَ يَوْمُ الْمَلْحَمَةِ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ: يَا عَبَّاسُ حَبَّذَا يَوْمُ الذِّمَارِ.
حطم ما حطم منه أي: ثُلم من عُرضه، فبقي منقطعا.
والملحمة: المقتلة. يقال: لُحِم الرجل: إذا قُتل، وأراد بيوم الذمار يوم القتال، يتمنى أن يكون له يد، فيحمي قومه ويدفع عنهم.