Your donation is urgently needed to keep the server running.
هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم لدعم الخادم
٨٩٦/ ٤٥١٠ - قال أبو عبدالله: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قال: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍ - رضى الله عنه - قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَا الْخَيْطُ / الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ أَهُمَا الْخَيْطَانِ؟ قَالَ: «إِنَّكَ لَعَرِيضُ الْقَفَا إِنْ أَبْصَرْتَ الْخَيْطَيْنِ». ثُمَّ قَالَ: «لَا بَلْ هُوَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَبَيَاضُ النَّهَارِ».
قوله: عريض القفا، إنما يقال ذلك لمن ينسب إلى البله والغفلة.
يقال: فلان عريض القفا، إذا كان قليل الفطنة، غليظ الفهم، وقد يتأول على غير هذا الوجه، وهو أنه إذا كان يأكل حتى يسفر فيتبين له الخيط الأسود من الخيط الأبيض، كان كمن تغذى، ثم صام بقية نهاره، فتدوم له كُِدنة بدنه وعرض قفاه، فلا ينهكه الصوم ولا ينقص شيئاً من لحمه.