Your donation is urgently needed to keep the server running.
هذا الموقع بحاجة ماسة إلى تبرعاتكم لدعم الخادم
ابْن عَبَّاس: فِي كتاب الله تَعَالَى: إِنَّا أرسلنَا عَلَيْهِم ريحًا صَرْصَرًا ، إِذْ أرسلنَا عَلَيْهِم الرّيح الْعَقِيم وَقَالَ تَعَالَى وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاح لَوَاقِح ، (أَن يُرْسل الرِّيَاح مُبَشِّرَات) قَالَ الرَّافِعِيّ وَمَا سُوَى كسوف (النيرين) من الْآيَات كالزلازل وَالصَّوَاعِق والرِّيَاح الشَّدِيدَة لَا يصلى لَهَا بِالْجَمَاعَة؛ إِذْ لم يثبت ذَلِك عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم -. ثمَّ ذكر حَدِيث ابْن عَبَّاس هَذَا.
قلت: سَيَأْتِي كَلَام الشَّافِعِي عَلَى ذَلِك وَأَنه علق القَوْل بِهِ عَلَى ثُبُوته .
«أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - صَلَّى يَوْم كسفت الشَّمْس فِي يَوْم موت إِبْرَاهِيم ابْنه» .
هُوَ كَمَا قَالَ؛ فقد أخرجه الشَّيْخَانِ فِي (صَحِيحَيْهِمَا) من حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة وَأبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ وَاسم أم إِبْرَاهِيم مَارِيَة الْقبْطِيَّة، وَلدته فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَمَان من الْهِجْرَة وَتُوفِّي سنة عشر، وَفِي