بحرف الاستفهام مع المد (1) على طرح حرف القسم وتعويض حرف الاستفهام منه، ولذلك لم يجمع بينهما، فيقال: أوَالله لأفعلن.
وقرئ: (شهادةً أللهِ) بالتنوين وقطع الهمزة من الجلالة من غير مد (2) على حذف حرف القسم، كذا حكى صاحب الكتاب رحمه الله، قال: منهم من يحذف حرف القسم ولا يعوض منه همزة الاستفهام فيقول: اللهِ لقد كان كذا (3). وذلك لكثرة الاستعمال، وقطع الهمزة تنبيه على ذلك. وقيل: قَطْعُها عِوَضٌ من حرف القسم (4).
وقرئ: (شهادةً اللهِ) بالتنوين ووصل الهمزة من اسم الله مع الجر (5) على القسم من غير تنبيه ولا تعويض، وهو قليل ومع قلته أجازه صاحب الكتاب (6).
وقرئ أيضًا: (شهادةً اللهَ) بالتنوين ووصل الهمزة ونصب اسم الله جل ذكره (7) وفيه وجهان: