أن أزيلت حركة الراء؛ لأنَّها لا تتحرك بحركة وهي متحركة بأخرى تنبيها على أصل الكلمة.
و{مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ}: كلاهما صفة لاسم الله عزَّ وجلَّ، وقيل: {مَوْلَاهُمُ} بدل، {الْحَقِّ} صفة (1).
وقرئ: (الحقَّ) بالنصب (2) على المدح، كما تقول: الحمد لله الحقَّ، والمراد به الله جل ذكره، بمعنى: ردوا إلى سيدهم ومالكهم الحق، أي العدل الذي لا يحكم إلّا بالحق.
وقيل: هو نعت لمصدر محذوف، أي: الردَّ الحقَّ (3)، والأول هو الوجه بشهادة قراءة الجمهور.
وقوله: {وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ} روي: أن الله عزَّ وجلَّ يَفْرُغُ من حساب الخلق في قَدْرِ نِصْفِ يوم من أيام الدنيا (4).
وقيل: إنما قال: {وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ} لأنه يحاسب العبد عن غير روية ولا تدبر، بخلاف حساب المخلوقين (5).
{قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ