وقيل: انتصابها على المصدر، لأنها نوع من الرؤية، فنُصِبَتْ بفعلها كما تنصب القرفصاء بفعل الجلوس (1)، أو: رؤيةً ذاتَ جهرةٍ، فحُذف الموصوف والمضاف (2).
وقرئ: (جَهَرةً) بفتح الهاء (3) على أنها مصدر، كالغَلَبَة، أو جَمْعُ جاهِرٍ، كحارس وحَرَسَة، وأصل الجهر: الكشف، فاعرفه.
{فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ}: الصاعقة فاعلة، وجمعها صواعق، وهي ما صعقهم، أي أماتهم (4).
قيل: نار وقعت من السماء فأحرقتهم (5).
وقيل: صيحة أتت (6) من السماء، يقال: صعقتهم السماء، إذا ألقت عليهم الصاعقة، عن أبي زيد (7):
{وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ}: في موضع نصب على الحال من الكاف والميم في {فَأَخَذَتْكُمُ}.
{وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا