568 - إنْ تَكُ عَنْ أَحْسَنِ الصَّنِيعَةِ مَأْ
... فُوكًا فَفِي آخَرِينَ قد أُفِكُوا (1)
يقول: إن لم توفق للإحسان فأنت في قوم قد صرفوا من ذلك أيضًا. والمصدر يجوز أن يكون مضافًا إلى الفاعل مبينًا له، وأن يكون مضافًا إلى المفعول مبينًا له (2).
وقرئ أيضًا: (وذلك أَفَكَهُمْ) بفتح الهمزة والفاء والكاف (3)، على أنه فعل ماضٍ، أي: ذلك القول صرَفهم عن الإيمان والتوحيد.
وقرئ أيضًا كذلك غير أنه بتشديد الفاء (4)، للمبالغة والتكثير.
وقرئ أيضًا: (آفَكَهُم) بالمد وفتح الفاء والكاف (5)، وفيه وجهان، أحدهما: أصارهم إلى الإفك، أي: جعلهم آفكين. والثاني: وجدهم كذلك، كأحمدت الرجل وأبخلته. وقد جوز أن يكون أَفْعَلَ بمعنى فَعَلَ، كَصدَّ وأَصَدَّ.
وقرئ أيضًا: (آفِكُهم) بالمد وكسر الفاء وضم الكاف (6)، وهو اسم الفاعل من أفكه، أي: صارفُهُم.